لعبة "فيشر برايس العملاقة روك-أ-ستاك" هي لعبة تكديس ضخمة الحجم للأطفال الرضع والصغار.
حجمها العملاق يعني متعة أكبر، إذ يزيد ارتفاعها عن 35 سم (14 بوصة) لتوفير وقت لعب أطول وسهولة في الوصول.
تتضمن اللعبة ست حلقات ملونة كبيرة الحجم للإمساك بها وهزها وتكديسها واستكشافها.
تشجع القاعدة المتذبذبة على ضرب الحلقات، مما يعزز اللعب النشط والمهارات الحركية الكبرى.
تحتوي الحلقة العلوية على خرزات دوارة في داخلها، تعمل كخشخيشة لتحفيز الحواس.
يساعد تكديس الحلقات على تطوير المهارات الحركية الدقيقة الأساسية ومهارات حل المشكلات.
تتميز الحلقات بتفاصيل بارزة رائعة الملمس، مثالية للأيدي الصغيرة للمسها واستكشافها.
الوصف
استعدوا لمرحٍ فائق مع لعبة "روك-أ-ستاك" العملاقة من فيشر برايس! هذه اللعبة الكلاسيكية التي لا غنى عنها تُضفي متعةً إضافية على وقت اللعب، إذ يبلغ ارتفاعها أكثر من 35 سم، وتضم ست حلقات ملونة كبيرة الحجم، مثالية لمتعة طفلكم في الإمساك بها وهزّها. رتّبوا الحلقات على القاعدة الضخمة المتأرجحة لتحدٍّ مثير. تتميز الحلقة الأصغر بخاصية فريدة، إذ تحتوي على خرز دوّار في داخلها لاستكشاف بصري وسمعي آسر، مما يجعلها نشاطًا تفاعليًا مثاليًا. يُساعد هذا التصميم الكبير على تقوية مهارات طفلكم الحركية الكبرى، حيث يُحسّن الوقوف لإسقاط الحلقات التوازن والتناسق، بينما تُعزّز المهارات الحركية الدقيقة، مثل الإمساك والتكديس، البراعة والتناسق بين اليد والعين.
بينما يكتشف طفلكم كيفية فرز الحلقات وتكديسها من الأكبر إلى الأصغر، تتعزز مهاراته الفكرية وقدراته على حل المشكلات، مما يُوفّر فوائد تنموية من خلال اللعب الممتع. صُممت هذه اللعبة المتينة والملونة (المواصفات: يزيد طولها عن 35 سم) لتنمو مع قدرات طفلك، موفرةً ساعات لا حصر لها من المرح والتعلم المبكر المهم لطفلك الصغير.
الأسئلة الشائعة:
س: ما هو العمر المناسب للعبة فيشر برايس العملاقة روك-أ-ستاك؟
ج: هذه اللعبة مناسبة بشكل عام للأطفال الذين بدأوا بالجلوس والإمساك بالأشياء.
س: كم عدد الحلقات المرفقة مع اللعبة؟
ج: تأتي لعبة روك-أ-ستاك العملاقة مع ست حلقات تكديس كبيرة الحجم وملونة.
س: ما هي الفوائد التنموية الرئيسية لهذه اللعبة؟
ج: تساعد اللعبة على تطوير المهارات الحركية الكبرى (التوازن)، والمهارات الحركية الدقيقة (الإمساك/التنسيق)، ومهارات التفكير (حل المشكلات).
س: هل قاعدة اللعبة ثابتة؟
ج: القاعدة مصممة لتكون متذبذبة، مما يضيف تحديًا ممتعًا إضافيًا لعملية التكديس.