بدات قصة بير من الحاجة لجعل الحياة الصحية اسهل وافضل لجعل الحياة الصحية اسهل وافضل واجهت هايلي من خلال عملها كمدربة شخصية الكثير من الاشخاص المتذمرون من تتبع انظمة غذائية والقيام بالتمارين الشاقة. بحثت بكل العالم عن بدائل صحية للاطعمة التي يحبها الناس وخلال مرحلة البحث قرات مقال نُشر في يناير 2009 عن الدببة في البرية. ووجدت ان القصة تشبه قصة الاشخاص الذين تقابلهم ومن هنا اختارت اسم بير لشركتها الخاصة. ضم المقال موضوع عن الدببة التي تنشا في البرية والدببة التي تسافر الى المدن للبحث عن الطعام. وتبين انها تحصل على طعامها من مخلفات مطاعم الوجبات السريعة. وهذا ما جعل تلك الدببة اسمن بنسبة 30% من الدببة البرية. واصبحت اقل نشاط بنسبة 30% وتبين ان تلك الدببة تموت عندما تصل الى عمر 10 سنوات في حين ان الدببة البرية تتجاوز عمر ال10 سنوات بنسبة 60%.